منتدى جامعة جنوب الوادى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى جامعة جنوب الوادى

منتدى لكل الشباب
 
الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 بحث ( مشاكل اجتماعية ) الطلاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
w.wama2002
Admin
w.wama2002

عدد المساهمات : 87
نقاط : 2228
تاريخ الميلاد : 16/03/1988
تاريخ التسجيل : 21/09/2011
العمر : 30
الموقع : اسلام ويب
المزاج المزاج : ليس من اصحاب المزاج

مُساهمةموضوع: بحث ( مشاكل اجتماعية ) الطلاق   الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 5:39 pm

بحث كامل عن (الطلاق..ودور الخدمه الاجتماعيه ) كلية اداب سهر الليالى

الطلاق لغة واصطلاحا
**الطلاق لغة هو : التخلية
**واصطلاحا: حل قيدالنكاح او بعضه .
ماهي انواع الطلاق
**الطلاق نوعان:
1- الطلاق السني:
هو ان يطلق زوجته مرة واحدة في طهر لم يجامعها فيه او حاملا
:وقد صح حديث عن ابن عمر قال قال صلى الله عليه وسلم : ((فليطلقها طاهرا اوحاملا))
2- الطلاق البدعي:
كأن يطلق ثلاثا في مجلس واحد 1- يطلقها وهيحائض
كما فعل ابن عمر وامر النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر بمراجعتها
2- ان يطلقها وهي في طهر قد جامعها فيه ولم يثبت حملها
حكمه : محرم
الفاظ الطلاق
1- الصريح :
وهو لفظ الطلاق وما تصرف منه
مثاله :
كلمة طلقتكِ او مطلقه او طالق
هذه الالفاظ صريحه، يعني الواضح البين
حكمه :-
يقع الطلاق ولولم ينوه
2- الكنايه :
هي الالفاظ المحتمله التي تحتمل معنى الطلاق وغير الطلاق
مثالها:
البائن ، والحقي باهلك،وبريه،واعتزليني،وفا رقيني،وغطى عني شعركونحوها
حكمه:
ترجع الي نية الزوج قال صلى الله عليه وسلم : ((إنما الأعمالبالنيات))
و تعليق الطلاق
تعليق الطلاق هو ترتيب الطلاقعلى شيء حاصل او غير حاصل
بإن الشرطية او باحدى اخواتها.
وامثلتها:
*ان دخلت الدار فانت طالق
*اذا سافرت فانت طالق
*متى خرجت من البيتفانت طالق
*اي وقت قمت فانت طالق
*من خرجت منكن فهي طالق
*كلما قمتفانت طالق
حكمها:
وفيه قولان:
**الجمهور متي تحققت المشروططلقت
**قول آخر لابن تيميه وابن القيم: ينظر لقصده ان قصد الطلاق وقع الطلقهوان قصد الحث على الترك او الفعل كان يميناويجب بتحقيقه كفارة يمين وهو الظاهروالله اعلم .
**أنواع الطلاق من حيثالرجعة وعدم الرجوع ينقسم الي قسمين :
1- طلاق رجعي.
2- طلاق بائن (بينونة) ( بينونة صغرى وبينونة كبرى )
1- طلاق رجعي:
هو ان يطلق الرجلزوجته طلقه او طلقتين وتبقي معه في بيته لأنه يمكن ان يرتجعها بالقول والعمل مادامتفي العدة فهي زوجته وسمى رجعيا لانه يستطيع ان يرجعها لأنها في بيته وانه اذا ماتترثه واذاماتت يرثها هي كالزوجة تماما وان كانت مطلقة لاتخرج من بيتها وتصنع لهالطعام تآكله وتشاربه وتتجمل له لعل الله يحدث بعد ذلك امرا لعلها ان ترجع اليهويرجعها ويردها بالقول يقول ارتجعتك أو بالفعل أن يطأها مع نية الإرجاع ولو وطأهابغير نية الارجاع قولان لاهل العلم الحنابلة يقولون يعتبروقول اخر لا والصحيح لابدمن نية الارجاع فيكون ارجاع المرأة في تلك الفترة بأحد طريقتين إما بالقول يقولارجعتك وإما بالفعل أي بالوطء مع النية أو عدمها الصحيح مع النية لقوله عليه الصلاةوالسلام: (( إنما الأعمال بالنيات ))
لقوله تعالى : { لا تخرجوهن من بيوتهنولايخرجن الا ان يأتين بفاحشة مبينة }
فهناك فهم خاطئ عند بعض النساء اذا طلقهازوجها طلاق رجعي وهو طلقة أو طلقتين تأخذ أمتعتهاوتخرج من البيت هذا مخالف فإذاجاءت بفاحشة مبينة تخرج من البيت
2- الطلاق البائن:
يعني الانفصال وهونوعين :
1- بينونه كبرى :
وهو ان يطلق الرجل زوجته ثلاث طلاقات ولايمكنالرجوع الا في حاله واحدة وهو ان يتزوجها رجل آخر دون اتفاق علي ذلك ودون قصدالتحليل وبعد ذلك يجوز له ان يتزوجها ولكن بعقد جديد ومهر جديد
2- بينونه صغرى:
مثلاً لو رجل تزوج إمرأة فطلقها طلقة أو طلقتين إذا كانت في داخلالعدة فجلست الثلاث اشهر او ثلاث حيض في هذه الفترة يجوز أن يراجعها
وإذا انتهتالعدة ولم يراجعها زوجها
يسمى بائن بينونة صغرى وان ارادت هي بموافقتها ترجع لهبعقد جديد ومهر جديد مع بقاء باقي عدد الطلقات عليه
العوامل الدينية المؤدية إلى الطلاق التي من أهمها:
1-عدم الالتزام بالضوابط الشرعية في رؤية المخطوبة.
2-إخفاء بعض العيوب الخلقية عن أحد الزوجين.
3-إهمال أحد الزوجين الفروض الدينية.
4- عدم معرفة أحد الزوجين بالضوابط الشرعية للطلاق (مثل متى يقع،
وأحكام العدة، ونحو ذلك).
5-عدم الدقة والحرص في اختيار الزوجة المناسبة ذات الدين.
6- عدم الحرص على اختيار الزوج المناسب من ترضون دينه وخلقه.
7- عدم اتباع الشرع في توسيط حكمين في حال وجود خلافات بين الزوجين
fpe ;hlg uk (hg'ghr>>,],v hgo]li hgh[jlhudi ) hg]ogi hg'ghr,],v fdj JN





رد: بحث كامل عن (الطلاق..ودور الخدمه الاجتماعيه )


العوامل الاجتماعية المسببة للطلاق، أهمها:
*عدم قدرة الزوجين على تحمل أعباء الحياة الجديدة.
*عدم تدريب الزوجين على إدارة الأسرة الجديدة قبل الزواج.
*الظروف الأسرية التي عاشها الزوجان قبل الزواج.
*أثر الرفاق في التدخل بحياة الزوجين.
*إحساس كل من الزوجين بالكبرياء وعدم الاعتذار عند الخطأ.
*عدم قيام الزوجين بحق القوامة وعدم الصبر والحكمة عند حدوث المشكلات.
*تدخل أهل الزوج أو الزوجة في حياة الزوجين.
*علاقة الزوجة السلبية بأهل زوجها.
*مقارنة الزوجة حياتها الأسرية بالأسر الأوفر منها حظاً.
*كثرة خروج الزوجة من المنزل وقضاء الأوقات في الاستراحات وكثرة سفر الزوج إلى الخارج دون حاجة.
آثار العوامل الاقتصادية في الطلاق ومنها:
1- عدم تعويد الأبناء منذ الصغر الاقتصاد في المصروفات.
2-الفارق في المستوى الاقتصادي بين الزوجين.
3- عدم تفاهم الزوجين في عملية الصرف والادخار وعدم تنظيم ميزانية لذلك؛
4- غلاء المهور؛ وهو ما يؤدي إلى تحمل الزوج ما لا طاقة له به فتتراكم عليه الديون
ويتضايق نفسياً من زوجته ثم تكثر المشكلات وتتطور إلى الطلاق،
5-الخروج إلى المنتزهات والاستراحات بصورة يومية ترهق كاهل الزوج اقتصادياً وتهمل الزوجة منزلها وأطفالها.
العوامل النفسية والصحية المسببة ذات العلاقة بالطلاق أهمها:
*إصابة أحد الزوجين بمرض نفسي أو جسمي دون علم الآخر
• وعدم التوافق النفسي بين الزوجين أو عدم محبة كل منهما الآخر.
*وجود عادات شخصية غير مرغوبة لدى أحد الزوجين وعدم رغبته في تعديلها.
*عدم معرفة الزوجين فن التعامل مع الآخر والرقة واللطف.
*إنجاب نوع معين من الذرية (بنين أو بنات)، أو عدم قدرة أحد الزوجين على الإنجاب.
*عدم قدرة أحد الزوجين أو كليهما على تحمل المسؤولية أو عدم تعويد الأبناء تحمل
الظروف والمشكلات الأسرية.
* تخيل أحد الزوجين أو كليهما حياة خيالية حالمة.
-الفقر :
متطلبات الاسره كثيره ومع انتشار القيم الاستهلاكيه في المجتمع ازدادت الطلبات الضروريه وغير الضروريه وزاد الاستهلاك غير العقلاني من قبل الافراد في المجتمع .فبعض الزوجات يطلبن من ازواجهن لضيق طاقه الزوج صاحب الدخل المحدود ولا يستطيع الزوج تلبيات الطلبات لضيق اليد ,فيدخل في مشاحنات عنيفه تؤدي للطلاق .
-الزواج المبكر :
تزوج الفتيات في سن الطفوله واستخدام العنف والجنسي والجسدي والنفسي ضدهن بما لايليق بكرامه الزوجه ,فضلا عن ان الزوجات الصغيرات لايعين معنى الحياه الزوجيه ,فتتحول الحياه الزوجيه الى عراك وخلافات مستديمه تلوث فضاء الاسره وتلحق اضرارا بمؤسسات الزواج .
العنف الاسري :
فكثيرا مايؤدي العنف الاسري الى الطلاق ويغلب على هذا العنف استخدام القوه غير المبرره ضد الزوجه والاطفال والقسوه المفرطه وتكرار مشاهده العركات الاسريه مابين الزوجه والزوج والاطفال يكون من العوامل المؤديه للطلاق .





رد: بحث كامل عن (الطلاق..ودور الخدمه الاجتماعيه )


واختلاف التوازن الاسري وانغماس في النمائم والثرثره وافشاء سر الحياه الزوجيه تلعب ادوار في تفكك عري العلاقات الزوجيه ,فضلا عن ذلك الشتم والتسفيه والاحتقار والاذلال لادميه الزوج او الزوجيه واطلاق النعوت والتسميات او مايسمى بالوصم الاجتماعي يزعزع الثقه بين الزوجين ويقطع حبل الوداد والمحبه وقد يؤدي ذل العنف الاسري :فكثيرا مايؤدي العنف الاسري الى الطلاق ويغلب على هذا العنف استخدام القوه غير المبرره ضد الزوجه والاطفال والقسوه المفرطه وتكرار مشاهده العركات الاسريه مابين الزوجه والزوج والاطفال يكون من العوامل المؤديه للطلاق .
السنة الأولى:
السنة الأولى من الزواج بالنسبة للزوجين أهم محطة في حياتهما، والزوجة الناجحة هي التي تحرص على أن تسيَر سفينة الزواج بنجاح في هذه الفترة .

الزوجة الجديدة تعودت على أمور كثيرة قبل الزواج كقيام غيرها بإعداد الطعام وترتيب البيت وغسل الثبات واختيار ما يحتاجه البيت من حاجات، وكذلك اقتصار احتكاكها على بنات جنسها، دون معرفة جيدة بطبائع الجنس الآخر، وربما تعودها على الصرف بلا مبالاة والاتصال المستمر بالأهل والصديقات، والخروج للحفلات والسوق وغيرها من الأمور التي تتغير فجأة بعد الزواج، وعليها أن تعيد ترتيب أوراق حياتها من جديد، فما يصلح لمرحلة العزوبية لا يصلح لمرحلة الزواج.

الإهمال:
يقول الأستاذ عبد الله الجعيثن في كتابه \"الإهمال\" إن إهمال الرجل أكثر، ولكن إهمال المرأة أخطر، والسبب في خطورته فداحة النتائج المترتبة عليه، فالرجل قد أباح له الله عز وجل أن يتزوج أربع، وهو كثيراً ما يلجأ إلى الزواج الثاني حين يحظى بالإهمال من زوجته الأولى، لأنه يحس في قرارة نفسه أنها تهمله لأنها تحتكره، والاحتكار في كل مجال يدعو إلى الإهمال، لهذا فالرجل كثيراً ما يدخل على امرأته منافسة لها، حتى يكسر احتكارها، ويجعلها تتنافس مع الزوجة الثانية في الاهتمام به.

وإذا كان الأستاذ الجعيثن قد أشار إلى \" الزواج بثانية\" كحل للرجال الذين يعانون من الإهمال، فإنه يكفي معرفة أن تعدد الزوجات يشكل السبب الرئيس في 55 في المائة من حالات الطلاق في السعودية وفق الدراسة التي نشرتها وزارة التخطيط عام 2004م ولعل مشكلة الإهمال من أكبر المشاكل الزوجية، خاصة وأنه يندرج تحتها العديد من المشاكل الأخرى: كإهمال المنزل، وتربية الأولاد، وإهمال نفسها وقديما روى الزبير بن بكار قال: زوج أسماء بن خارجة الفزازي ابنته هنداً من الحجاج بن يوسف: فقال: لها ناصحاً: يا بنية إن الأمهات يؤدبن البنات، وإن أمك هلكت وأنت صغيرة فعليك بأطيب الطيب الماء وأحسن الحسن الكحل.

الثرثارة:
يقولكل الصفات تهون أمام صفة طول اللسان\" فلا أظن أن صفة تؤذي الزوج مثلها، وكل الصفات يستطيع تحملها إلا طول اللسان، إذ يشعر الزوج فيها بالإهانة لرجولته ومكانته في الأسرة، خاصة إذا كان من النوع المسالم الذي لم يسيء إليها بشيء.

ويضيف \"في مجتمعنا الكثير من النساء لهن طبيعة \"إسمنتية يتقن العناية بالأطفال والطبخ وتدبير المنزل، ولكنهن يفشلن في انتقاء الألفاظ الغزلية لأزواجهن التي تعمق هذه العلاقة وتزيدها متانة وقوة وجمالاً.

التواصل:
رغم أن التواصل يعتبر أهم المهارات التي تحافظ على علاقات الحب والترابط الفكري والنفسي بين الزوجين، إلا أنه في الحقيقة نادراً ما يتواصل الزوجان فيما بينهما، ليبدوا كما لو أنهما يتحدثان إلى نفسيهما طوال الوقت، خاصة وأن المستمعة الجيدة من النساء نادرة، فالمرأة تحب أن تتكلم أكثر مما تسمع، والرجل الذي لا يجد من زوجته جليساً مريحاً ومستمعاً جيداً قد يبحث عن هذا التواصل خارج المنزل، وقد يجد ذلك في أن يتزوج بامرأة أخرى، تكون له خير جليس، وتبادله الحديث.

وفي ذلك يقول يوسف أسعد، صاحب كتاب \"الزوجة الناجحة\" حين ينقطع التواصل ويحدث الجفاء يصبح التنافر حول أتفه الأمور دليلاً على المشاكل، وحين تغيب المودة والألفة يبدأ كل شخص باتهام الآخر بأنه لا يفهمه. بينما في المقابل نجد أزواجاً متحابين ومصممين على الحياة المشتركة وهم في غاية التفاهم والتواصل حتى في أصعب الظروف التي تواجههم.

تدخل الأمهات في حياة بناتهن:
تدخل الأمهات في الحياة الزوجية لبناتهن وأبنائهن يسبب كثيراً من الارتباك لهم، وربما أدى إلى الطلاق.. إن تعلق الكثير من الأمهات ببناتهن يجعل من الصعب عليهن مفارقتهن، وأمام هذا التعلق تظهر صفة سلبية في البنات، وهي عدم عزمهن على العيش المنفرد، بعيداً عن الأمهات، وتبدأ الزوجة من الليلة الأولى الاتصال بأمها \"ماذا أفعل عند كذا وكذا؟ ثم بعد ذلك \"لقد قال لي كذا، وأراد مني كذا، فماذا أرد عليه فتجيبها.. وتستمر العلاقة بين الأم وابنتها الزوجة على هذا المنوال، فتطلع الأم على كل صغيرة وكبيرة في المنزل، وتصبح هي المتحكمة في مصير الأسرة.

وحسب دراسة أعدت في الكويت ونشرتها وزارة العدل حول أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق تبين أن من بين أكثر الأسباب في ذلك \"تدخل أهل الزوجة\" والذي شكل سببا ًلـ 29 في المائة من حالات الطلاق في الدراسة.

المقارنة:
كثيراً ما تتلفظ النساء بجملة \"يا ليت عندي ما عندك \"عندما تسمع من بعض النسوة حديثهن وهن يتكلمن عن أزواجهن، في الإنفاق والمعاشرة أو العلاقة بالأبناء أو حب السفر أو غير ذلك، ناسيات أن الزوج إذا سر زوجته بأمر ضرها بآخر، وأن الكمال لله وحده عز وجل، وهو ما أشار إليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالقول: لا يفرك مؤمن مؤمنة ـ أي لا يمقت ولا يسخط ـ إن ساءه منها خلق سره آخر.





09-29-2011, 09:41 PM #4



رد: بحث كامل عن (الطلاق..ودور الخدمه الاجتماعيه )


وإن حدثت المقارنة، تبدأ الحسرة والسخط على الحظ الأعوج الذي أوقعها في أسر هذا الزوج حسبما تظن، ويدخل الشيطان لينسيها جميع محاسنه ولا يجعلها تتذكر سوى ذلك النقص أو العيب، ومن هنا تبدأ بإسماع زوجها \"انظر إلى فلان ماذا يفعل لزوجته\" وتنطلق بوادر الحرب التي ربما تنتهي بأبغض الحلال إلى الله
اسباب الطلاق(قبل الزواج)
الاختيار غير المناسب من البدايه والتسرع في اختيار كل من الرجل والمراة للشخص الذي سيرتبط به
والاختيار الصحيح هو اصعب ما في الامر وبحاجه الى
التوفيق من الله
فيجب ان يكون الاختيار مدروسا من كل الجوانب مثل 000 تقارب الاعمار 000 تقارب الفكر والمستوى الثقافي 000 تقارب البيئه والعادات وطابع الحياه000
ويجب اختيار شخص متدين وملتزم يخاف الله لان الذي يخشى الله لا يُخشى منه
ان يكون شكل كل زوج مقبولا عند الاخر فلا يكفي توفر الشروط كلها بدون هذا الشرط لان الشكل دائما هو الذي يعطي الانطباع بالراحه وعدمها كما انه هو المدخل الى جوهر الانسان واقول المدخل وليس المرآه للجوهر وهنالك فرق
لا يجب اهمال موضوع الاهل والعائله لكل من الزوجين
ولا اتحدث هنا عن الطبقيات والعنصريات ولكن استرشد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم والذي جاء معناه تخيروا لنطفكم فان العرق دساس
فمن الجميل ان تكون عائلة زوجتك عائله محافظه ترتاح بمجالستهم والحديث اليهم تعينهم على الخير ويعينوك عليه
على الاقل اذا حصل خلاف بينك وبين زوجتك وكان الخطأ منها ان تراهم يقفون في صفك لتقويمها والعكس صحيح
وهنالك الكثير والكثير من الشروط العامه{{ اي المنتفق بها
عند الجميع}} وشروط خاصه يرسمه كل شخص بشريكه
الذي سيشاركه عش الزوجيه
وان التفريط في هذه الشروط من ابرز الاسباب المؤديه الى الطلاق
وهنالك اسباب تاتي بعد الزواج :
وهي الانفعال وعدم الموضوعيه في النقاش
عدم مراعاة حقوق الزوج لحقوق الزوجه والعكس
عدم مراعاة اقامة حدود الله في البيت وفي علاج المشاكل
التي قد تحدث بين الزوجين
عدم الاكتراث لمشاعر الطرف الاخر ولا اهتماماته مما يؤدي
الى برود وركود في العاطفه بين الزوجين ويصبح كل طرف
ينظر للاخر على انه مشكله وعقده في حياته يجب عليه
التخلص منها ليستطيع اكمال حياته دون مشاكل وهنا تقع
الكارثه "الطلاق " وتبدا المعاناه الحقيقيه بعد ذلك
الحكمه من الطلاق:
بما ان الشريعه جائت بالطلاق فلا شك بان هنالك حكمه للطلاق
وباعتقادي ان الطلاق يشبه العلاج بالكي {{ فآخر العلاج الكي}}
إذن فالطلاق هو حل وعلاج لافه اجتماعيه وهي التعاسه الزوجيه
اي عندما يصبح لا شئ يجمع بين الزوجين سوى جدران ذلك البيت الذي يعيشان فيه
فعندها يكون الطلاق بكل ما يحمله من سلبيات هو اخف الضررين فيقرر الزوجين انهاء مرحلة التعاسه املا بان يحقق السعاده كل منهما بعيدا عن الاخر
نتائج الطلاق على الاسره:
ان للطلاق نتائج اجتماعيه ونفسيه خطيره على الاسرة
والمجتمع بشكل عام
ومنها تشرد الاطفال وفقدانهم على الاقل لركيزه اساسيه من الركائز التي تبنى عليها حياة الطفل المتوازنه هذا ان لم
يفقدوا الركيزتين معا
فيبقى الاطفال يعانون من النقص الذي لا يمكن تعويضه في
حياتهم وهو العيش في كنف ام واب متحابين في بيت تغمره السعاده
ولا ننسى النتائج النفسيه السلبيه على كل من الزوجين
المطلقين وعلى الأهل
كيف نقلل من هذه الظاهره لاقل نسبه ممكنه
قبل الوقوع في الخطأ يجب علينا ان نحسن اختيار شريك
حياتنا منذ البدايه
ثم الالتزام بضوابط حسن المعاشره ومد جسور الود والثقه والحرص على فهم الطرف المقابل فهما صحيحا
ان يعرف الزوج والزوجه واجباتهما ومسؤولياتهما وان يالتزم
كل طرف بما له وما عليه ان تقام حدود الله في بيوتنا
وان نعالج مشاكلنا بهدوء ورويه و باسلوب منطقي
*الطلاق مشكلة لها طابع الخصوصية، وفي الوقت نفسه يتعدى تأثيرها الفرد ليشملالمجتمع ككل، فأطراف العلاقة المتضررون من الطلاق يلحقهم الأذى النفسي والمعنويلفترات طويلة، مما يترتب عليه خلل في التركيبة الشخصية لبعض أفراد المجتمع، فقدأضحت ظاهرة الطلاق مشكلة واضحة في مجتمعاتنا حتى وصلت نسبة الطلاق في بعض دولنا إلى 30%، فهل الطلاق سلاح يبرزه الرجل لبسط نفوذه ولإثبات رجولته؟ وهل يطلق الرجل متىأراد لمجرد الطلاق؟ وما هي دوافع الطلاق في مجتمعنا؟
من هنا كان من الضروريالتصدي لهذه المشكلة ومحاولة وضعها في إطارها العملي الصحيح تمهيداً لطرح حلول تخففنوعاً ما من نسبة الطلاق التي زادت في مجتمعاتنا في الآونة الأخيرة
.* الأطفال أولاً/
وللأسف يوجد الآن الكثير من الرجال والنساء حالياً يلجؤون إلىالطلاق لأسباب تافهة لا معنى لتضخيمها لتصل إلى حد الطلاق، وأثبت مركز للإحصاءاتالقضائية أن أكبر نسبة للطلاق تكثر في السنوات الأولى وخاصة السنة الأولى من الزواجحيث يحاول كل من الزوجين إثبات ذاته ويرفض أي تنازلات، على اعتبار أن أي تنازليترجم على أنه نوع من الضعف الذي يرفضه كلاهما في البداية، وبتتالي الحياة ومجيءالأطفال تنخفض النسبة فكلما زاد عدد الأطفال كلما انخفض عدد الطلاق فتشير الإحصاءاتعند وجود طفل واحد وتكون النسبة 25 % ومع وجود طفلين تكون النسبة 17 % وهذا مؤشرعلى تخفيض نسبة عدد الطلاق
*المطلقة معاناة وتنازلات/
أن المرأة العربية تخاف من كلمة مطلقة ولايمر عليها حدث الطلاق بشكل عادي بل جرت العادات على أن تساند نساء الحي المطلقةويقفن إلى جانبها بعد طلاقها لتخفيف هذه المصيبة التي لحقت بها، وتشعر المطلقة إلىالآن في مجتمعنا بالوحدة وبأن الجميع لم يعد يرغب بها، ومازالت تعامل بشيء منالدونية وكأنها مخلوق ناقص أو به عيب، حتى عندما يتقدم لها رجل خاطباً إياها فلا بدأن يكون أرملاً أو مطلقاً أو مرفوضاً من قبل من هي بكر، كأن يكون مريضاً أو به عاهةما، وتعامل على أساس القبول به فقط وليس من حقها الرفض أو الاختيار فطلاقها نقطةضعف يقلل من شأنها في المجتمع فيكون لها رد فعل عكسي تحت ظروف نفسية بيولوجيةوعضوية إلى أن تقبل البديل ولو على حسابها.
آثار خطيرة
*وعن آثار الطلاقالخطيرة على بنيان الأسرة والمجتمع /
لا شك أن للطلاق أثاراً سيئةومدمرة على المطلقة من النواحي النفسية والاجتماعية وبخاصة إذا كانت غير متعلمة ولاتستطيع الاعتماد على ذاتها من الناحية الاقتصادية، ولو كانت مستقلة يعطيها راحةنفسية تحسب معها بأنها ليست عالة على أهلها إلا أنها تظل متشائمة ومحبطة لا حيلةلها. أما على الأطفال: فهم أكثر تضرراً وخاصة أنهم في طور التكوين، فتنعكس علىنفسياتهم، فقد يترتب على ذلك أن ينشأ الطفل وهو كاره للعلاقة الزوجية، ويذهبالأطفال في كثير من الأحيان ضحية الزواج الفاشل فينشؤون موزعين جسمياً ونفسياًوعقلياً بين الأب والأم مما يسبب لهم صدمات نفسية حادة، مثل كره الأبوين والحسدتجاه من يعيشون حياة الاستقرار وحب السيطرة والتملك والسادية، ويصبحون في العادةمجموعة من العقد النفسية.





09-29-2011, 09:55 PM #5








لوني المفضل : Darkviolet
رد: بحث كامل عن (الطلاق..ودور الخدمه الاجتماعيه )


*ويمر المطلق باربع مراحل في حياته وهي :
1-مرحله الاولى :
مرحله الانكار او التهوين مما حدث وتبرير كل منهما لنفسه بانه تخلص من عبء كان يؤديه وانه في الواقع لم يخسر شياء .
2-مرحله الثانيه:
مرحله الاحتجاج والتي تتسم بالميل الى ادانه الاخر واتهامه بانه السبب فيما حدث ,وفي هذا المرحله يحدث الصراع الفعلي بين المطلقين ومحاوله كل طرف الاساءه الى الاخر نافيا عن نفسه كل ما يسبب له الالم الذاتي .
3-مرحله ثالثه :
الانعزال وهي الزهد في تكرار التجربه وشعارها المعروف (ابقى مجنون لو تزوجت ثاني ) ويظل فتره حتى يستعيد نفسه .
4-المرحله الرابعه :
*يترك الطلاق بصمات واضحه في حياه المطلقين وقد يصاب البعض بامراض نفسيه وعاهات جسديه والام وجروح غويره في قلوب المطلقين

* الطلاق في بلادنا هو أخطر بكثير من الطلاق الذي يحدث في بلاد الغرب المتحضرة، حيث يحدث هناك بحرية تامة، وبسرعة، وباتفاق الطرفين، ويحفظ حقوق المرأة كاملة، المادية منها والمعنوية، ولا يترك أثراً كبيراً على العائلة والأولاد ؛ لأنه يحدث عادة في بدء عهد الزواج . أما الطلاق في بلادنا فيحدث عادة في سنوات متأخرة، وبعد إنجاب العديد من الأولاد، وبعد أن تكون المرأة قد بلغت سنا متقدمة لا تخولها الزواج مرة ثانية .
*الزواج بين ذوي القربى بطريقة تقليدية، هو الأكثر تعرضا للفشل وعدم النجاح، ومن ثم الطلاق .
* فقسم كبير من المطلقين هم من المعقدين جنسيا، وتتحكم فيهم عقدة " أوديب " ( عقدة التعلق بالأم ) .
* وغالبية المطلقين من بيئة فقيرة، أو ذات مستوى ثقافي واجتماعي متدن جدا، ونادرا ما يحدث الطلاق في أوساط المثقفين وذوي المستوى العلمي الرفيع .
*وكان بالإمكان تفادي الطلاق في أكثر من نصف الحالات لو تأمن لهؤلاء الزواج التعساء أطباء أكفاء، أو مستشارون اجتماعيون، أو نفسيون، أو مرشدون اجتماعيون ذوو خبرة في المشاكل العائلية .
*و الاضطرابات الجنسية ( عجز الرجل، برودة المرأة . . . إلخ )، تشكل السبب الرئيسي للطلاق في جميع المجتمعات . اعرف نساء طلقهن رجالهم بسبب عجزهم الجنسي فبقين عذارى لسنوات طويلة . كما أعرف رجالا طلقوا زوجاتهم لأنهم عجزوا عن اختراق العذرية إما بسبب الخوف والكبت والتعقيد، أو بسبب عدم التلاؤم الجنسي والسويداء الجنسية، أو بسبب الزوجة المعادية للجنس نتيجة تفاعلات نفسية غير قابلة للمعالجة، أو تربية معقدة . . . وهذا بدوره يدل على عدم نضج وكبت وتعقيد .
إن الأطفال هم الضحايا البريئة الذين يخلفهم الطلاق على قارعة طريق المجتمع بينما الأب يتباهى بالانتصار، والأم تلجأ إلى العناية الإلهية لتنصفها من زوجها الذي جنى عليها بقسوة . لذلك يجب العمل بكل ما يمكن من الوسائل الفعالة لتجنب الصراع في " معركة " الطلاق قدر الإمكان حتى لا ينعكس ذلك على الأطفال وتربيتهم، فيما بعد .
ويؤكد العديد من الباحثين الاجتماعيين أن الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.
وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية. وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.
ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصة "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.
وهؤلاء الأشخاص يعصب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.
وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولايمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.




التعديل الأخير تم بواسطة عديل الروح ; 09-29-2011 الساعة 10:00 PM

09-29-2011, 09:55 PM #6


رد: بحث كامل عن (الطلاق..ودور الخدمه الاجتماعيه )


ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.
وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم اساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.
ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.
وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقايسس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.
ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.
ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.
ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ...
وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، كلها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها.
مابعد الطلاق:
كلنا نعلم ان الطلاق ابغض ما عند الله سبحانه وتعالى وابغض ما يكون الى قلب المجتمعات البشرية وخاصة الشرقية بل والاسلامية منها. ولكن يحدث وان تصبح الحياة مستحيلة بين الزوجين بوجود او عدم وجود الاطفال وتصبح عملية الاستمرار غير مجدية من جميع النواحي سواء اكانت نفسية او اقتصادية او اجتماعية او جسدية. تحدث النزاعات الاسرية وتصل الى حد فقدان الشعور بالامان وفقدان الثقة بل وفقدان الاحترام بين الطرفين والذي هو اهم عنصر من عناصر استمرار الحياة الزوجية وتصل عملية الوفاق الى طريق مسدود ويتخذ القرار بدءا من نطق الكلمة حتى موعد المكحمة وانفصال الطرفين لتبدأ رحلة جديدة لكلا الطرفين بعد ان ظنوا ان المسألة قد انتهت!!
ان الزواج هو التزام اخلاقي قبل ان يكون ديني، وهذا للاسف ما يغيب عن خاطر المجتمعات الشرقية. فمسؤولية الأسرة وخاصة الابناء لا يمكن ان تنتهي لاحد الطرفين بمجرد ان ينفصلا دينيا وقانونيا. هناك التزامات سواء اكانت للاب او للام يجب ان يلتزم كلا الطرفين بها وهناك مسؤوليات يتحتم ان يشترك بها الطرفان حتى بعد الطلاق فهم من كون هذه الاسرة واصبحت جزءا من مجتمع بل ومن وطن بأكمله.. وبالتالي تكون عملية تجاهلها امرا غير منطقيا بل وغير اخلاقي على الاطلاق.. ولكن هناك مسألة سايكولوجية مهمة وهي الشعور بالاحباط والكآبة المطلقة ما بعد الطلاق وهو امر طبيعي ولكن حتما يؤثر على سير العلاقة الطبيعية، فالمشرفون الاجتماعيون والمختصون بحالات الطلاق يؤكدون على ضرورة تجاوز الأحقاد والضغائن والالتفات الى المشاركة في المسؤوليات عوضا عن المحاربة النفسية المستمرة. فليس هناك ضير ان اتفق الطليقان على نظام معين لمواصلة حياتهما بشكل طبيعي، وان تقاسم المسؤوليات في حالة وجود ابناء يعكس ارقى صور التقدم المجتمعي ولكن المسالة لا تعتمد على الطليقين فقط بل على الظروف الاجتماعية المحيطة وخاصة اهليهما.
إن مشاكل ما بعد الطلاق يمكن ان تتخلص بالسلوك العدائي من قبل احد الطرفين تجاه الاخر. حيث تشير الأبحاث الى ان الرجال هم اكثر نسبة من النساء في سلك هذا السلوك "تبدأ رحلة السلوك العدائي لدى الزوج لاسباب اجتماعية عديدة ومن الوحشية ان يعطي الرجل لنفسه الحق بالنظر الى عقد الزواج على انه صك شراء او قيد يضعه حول عنق زوجته مدى الحياة طالما ان الطلاق معناه اللغوي اصلا هو اعطاء الحرية الكاملة لكلا الطرفين والطلاق في الاسلام وكافة الاديان له شروط وتبعات وآداب وتترتب عليه التزامات كثيرة لابما لا تقل اهمية عن التزامات عقد الزواج". ان مسألة تملك الزوج لزوجته سببها نزعة الذكورة ولهذا يشعر الزوج بان هناك عيب في تكوينه الاجتماعي وبالتالي يشعر بالسخط امام مطلقته. ويمكن ان نقرأ وان نسمع عن الكثير من قصص التعنت المتعمد من قبل الزوج وفي رفضه للطلاق والتهديد باخذ الابناء خاصة وان تزوجت الطليقة بآخر وحتى بالقتل.. الخ.

وقد عنت الدول الغربية والاوربية بشتى ارجاءها في العالم بالاهتمام بهذه المسألة واعطاء مسألة الطلاق وما بعده إهتماما واسعا استنادا على ان الإستمرار في حياة مستحيلة تسبب تراكمات نفسية تؤثر على سير نمو الاطفال وشخصيتهم مستقبلا فهناك الدراسات والابحاث حول رد فعل الأزواج والأطفال الى حالات الطلاق وما بعده وكيفية التكيف معه وكيفية حل المشاكل النفسية الناجمة عنه فمؤسسة اميركان النفسية وفي القسم 42 من قانون الممارسة النفسية تعطي تفصيلا كاملا عن حالات الاكتئاب والقهر النفسي الذي تتعرض له العائلة باجعها وخاصة الاطفال والتي تعقب الطلاق وتعطي حلول ودراسة نفسية لهذه الظاهرة

الاكتئاب مابعد الطلاق :
يعد اكتئاب ما بعد الصدمة أكثر أشكال الاكتئاب انتشارا من بين الأشكال المختلفة للاكتئاب. فكل صدمة - أيا كان شكلها - تصيب الفرد، يظهر لها آثار اكتئابية بعد مرور فترة زمنية غير محددة، فقد تكون هذه الفترة قصيرة كأن تكون بعد شهر من الصدمة أو طويلة تمتد لسنوات.
ومشكلة هذا الشكل من الاكتئاب في أنه يأتي بعد فترة من وقت حدوث الصدمة، بحيث يجهل الفرد العلاقة بينه وبين الصدمة السابقة. ومن هذا المنطلق فإن حدوث الطلاق بين الزوجين ينتج عنه في بعض الأحيان. ولدى بعض من الناس اكتئاب لا يظهر إلا بعد فترة من زمن الطلاق. بل إنه في حالات كثيرة تجد أن الزوجة لا تتأثر كثيرا بحدوث الطلاق، وتجد أن من حولها أكثر تأثرا وحزنا منها لحدوث الطلاق.
لكن الذي يحدث بعد مرور فترة من الوقت، نجد أن أقارب تلك الزوجة المطلقة قد زالت عنهم آثار الصدمة، وبدأت تظهر - رويدا - آثار ذلك الطلاق، من خلال عدة مظاهر، من البكاء والانعزال، والتفكير الدائم في ذكريات تلك الفترة من الحياة الزوجية، خاصة تلك الأيام الجميلة وفترة شهر العسل.
ومهما كانت تلك الزوجة على صواب في حياتها الأسرية السابقة، وأن سبب الطلاق كان بفعل تصرفات الزوج، إلا أنه في الغالب تبدأ مظاهر الندم على التفريط في ذلك الكيان الأسري، وتبدأ تتزاحم الأفكار السلبية حول أي تصرف سلبي حصل منها؛ ما يزيد من ندمها وحسرتها.
والملاحظ في هذا النوع من الاكتئاب أنه يصيب النساء أكثر من الرجال؛ لأسباب عديدة لعل من أهمها تعلق الزوجة بزوجها، وحاجتها الدائمة أكثر من الرجل للحب والعطف والحنان والأمن.
إن اكتئاب ما بعد الطلاق منتشر في جميع المجتمعات بنسب متفاوتة، يتحكم في زيادة نسبته أو انخفاضها درجة الحرية المتاحة للمرأة من حيث التصرف في حياتها الشخصية؛ لذا فإن المتوقع أن ترتفع النسبة في المجتمعات الإسلامية والعربية؛ لضيق نسبة الحرية الممنوحة للمرأة، بحكم التمسك بالدين والعادات والتقاليد. وحين أذكر هذه الحقيقة فلا يعني أني أدعو إلى إعطاء المرأة حرية مساوية للمرأة الغربية، بل إنني أطالب فقط بمنحها حقها من الحرية التي منحها لها ربنا سبحانه وتعالى.
إن اكتئاب ما بعد الصدمة عموما وما بعد الطلاق خصوصا لا يعد من الأنواع الخطيرة والمزمنة للاكتئاب خصوصا إذا أمكن تداركها منذ بداية ظهورها، فكلما كان العلاج مبكرا أمكن معالجتها والتخفيف من آثارها، ويعتمد هذا الأمر بعد توفيق الله على مدى تجاوب الفرد مع تعليمات وواجبات الأخصائي النفسي، وتطبيق ما يطلب منه على أرض الواقع.
وخلافا لكل ما سبق فإن هناك حالات تتعرض لاكتئاب ما بعد الصدمة ثم تتجاوزها دون الحاجة إلى زيارة الأخصائي النفسي، بينما هناك حالات تحتاج إلى تلك الزيارات حتى لا تتأزم الحالة، ويصبح علاجها صعبا إلى الحد الذي قد تصل في حالات قليلة إلى الإقدام على الانتحار. لقد أصبح من المعتاد في بعض الدول المتقدمة أن يلجأ الزوجان قبل اتخاذ قرار الطلاق إخصائي نفسي متخصص في القضايا الزواجية، وحتى بعد حصول الطلاق فإنهم يلجؤون إليه لتخفيف آثار الصدمة الناجمة عنه، لوعيهم بخطورة تلك الآثار، ولعلمهم بأن الطلاق في حد ذاته مؤلم للطرفين، وهو يشكل - في أبسط صورة - صدمة عاطفية؛ لأنه يأتي مخالفا لأحلام وأماني سنين عديدة عاشها الفرد قبل الزواج لم تتحقق، وتوجت بانفصال دائم بين الزوجين.
مجمل القضية التي أتناولها ورسالتها أن هناك خطرا قادما بعد الطلاق لا بد من الاستعداد له من خلال زيارة الأخصائي النفسي؛ لتجاوز معضلة تحمل قدرا من الخطورة، نستطيع من خلالها أن نخفف من آثارها ونقلل الضرر المصاحب لها، وفي نفس الوقت يحصل كل من طرفي الطلاق على تأهيل نفسي لمرحلة جديدة من حياته، في الغالب تكون نهايتها زواجا جديدا وتجربة جديدة، تحتاج إلى تقييم للماضي ورسم خطة وإستراتيجية للقادم

*وكثيرا ماتكون مثل هذه النوعية من العلاقات،كالبيت المبني على تربة بركانية معرضة للزلازل والهزات الأرضية في كل حين،أوكمن يجمع بيضا في سلة هشة سرعان ما تنفقس بمجرد تحريكها،فيصبح الطلاق هنا حلاعقلانيا للمشاكل الناجمة عن عثرات سوء الاختيارمنذ البداية،أواكتشاف الهنات والمثالب بعدالعقد،...فالعشرة المباشرة هي المحك الرئيسي لادعاءات الطرفين في مراحل التعارف والخطوبة،وهي التي تسفرعن معادن الرجال والنساء،والكشف عن زيف الوعود والتمنيات والأماني، ومصداقية الأحلام الوردية، بعدالعقد، فاما سعادة أبدية،أوشقاء أبديا،وبالتالي فبقاء الأولاد في ظل هذه الأسرة التي تعصف بها المشاكل،وتزعزع أركانها المشاحنات والملاسنات،مضرةبالأطفال أكثر من الطلاق نفسه
**ومن واقعية الاسلام في أمثال هذه الحالات المستعصية،أنه شرع الطلاق –بالرغم من تبغيضه للنفوس الطيبة الصافية الراغبة في الاصلاح-ولكن بعد انتفاء كل امكانيات استمرارالعشرة الطيبة، وبعد استنفاذ كل سبل التوفيق بين الطرفين، وتقريب وجهات النظر،والرؤى، الى المرحلة ما قبل الأخيرة وهي باتيان حكم من أهله ،و حكم من أهلها) الذي هو نهاية المطاف بالمنظورالاسلامي، لتخليص الزوجين من الشروروالمفاسد التي قد تترتب على بقاء حياة بغيضة وكريهة،وذلك عملا بالقاعدة الأصولية الشرعية والفقهية :"ما لايتم الواجب الا به،فهو واجب"
*عواقب سوء ترشيد ما بعد الطلاق:
الاأن السائد في كل الأعراف شرقية وغربية–الامن رحم ربك-بأن الأسرة المنكسرة سواء بالشجارات والمصادمات اليومية،أوبانفصال الوالدين بخروج أحدهما عن نظام وحياة الأسرة مرحلياً وجزئيا(الغياب المستمرعن البيت، لظروف العمل من طرف الزوج ،أو الزوجة،أوالغياب بسبب الاستهثاربواجبات الأسرة ومهام التربية،لعدم النضج والتفسخ، وعدم تقديرواجبات الأسرة حق قدرها،وخاصة من بعض الأزواج الذين يختزلون الزواج الى مجرد الاشباع الجسدي والنفقة)أوكلياً بالطلاق،لهي من أعتى المشاكل التي تواجه الدراسات النفسية والاجتماعية في كل مراكز البحث العلمي،حيث يدلي الباحثون المتخصصون في شؤون الأسرة بدلوهم،مستخدمين كل تخصصات العلوم الانسانية غيرمجزأة،أومنفصلة عن بعضها،بالنظرالى أن معضلات الأسرة ليست دينية بحثة،أوسيكولوجية بحثة،اوسوسيولوجية بحثة،بل نتيجةعوامل متشابكة ومتشعبة،لا يمكن لعلم وحده الفصل فيها،حيث أصبح الاتجاه العام اليوم في هذا المجال،هومحاولة التقريب ما بين نتائج كل العلوم الانسانية، لاستحالة حصرتزايد المعضلات لدى أبناء الطلاق، بسبب فشل النظريات،والمقاربات الكلاسيكية في ايجاد الحلول لتفاقم الأمراض الاجتماعية الناجمة عن الطلاق،،وسوء ترشيد ما بعد الطلاق،الذي هوأخطرمن الطلاق ذاته،حيث أن ظاهرة تزايد عدد سجون الأحداث وجرائم القاصرين والقاصرات في الولايات المتنحدة،وأوروبا، تثبت علىأن 89 بالمائة من المداومين للسجن،هم من العائلات المطلقة،أوبسبب استمرارالعنف الكلامي بين المطلقين بعد الفراق الذي يمتصه الأبناء، فيزعزع كيانهم النفسي والعضوي كلية،أو نسبيا





09-29-2011, 09:56 PM #8








لوني المفضل : Darkviolet
رد: بحث كامل عن (الطلاق..ودور الخدمه الاجتماعيه )


*وان أسوأ ما في الطلاق،هومايحدث في ما بعد الفراق،حين يقوم أحد الطرفين ممن لا خلاق له أو كليهما-بتأليب الأبناء ضد الآخر،بالطعن والقذف،وتضخيم العيوب،وتشويه السمعة وتبييت نوايا خبث السريرة، وسوء الطوية،أوأن تقوم أحدى العائلتين بسوء معاملة أبناء المطلق،أوالمطلقة،بالانتقام عبرالأبناء،بتحميلهم شرورسوءاختيارأبنائهم أوبناتهم،حيث تتحول حياة أبناء هذا النوع ،الى جحيم لا يطاق،وتلك من أكبرالرزايا وأخطرها على نمو الأبناء العقلي،والنفسي،والعاطفي،وحتى الجسمى-لماله من تأثيرمباشروغير مباشر(فسيو-بيولوجي-نفسي) على العمليات المعقدة في نموالأطفال،المؤدية الى عذاباتهم النفسية، وشعورهم بالضياع،والتشتت وفقدان الأهداف،والصواب،ومفهومية المبادئ،واكتساب الشك في عالم"الكبار"،وفقدان الثقة في المجتمع والأخلاق والدين،فيتحول المجتمع في نظرهم الى جحيم، والحياةالى زيف،والسعادةالى أكذوبة كبرى،وخاصةاذا رافق ذلك ضيق الإمكانيات المادية،وتدني ثقافة،أو درجة تعليم الأب أو الأم،أوضعف الوازع الروحي -الديني والأخلاقي لديهما
ولقد نهى الاسلام عن هذا السلوك اللاأخلاقي المشين،لكي يبقى الأبناء بعيدين عن الخلافات السابقة بين الأبوين المتنازعين،فلم تخل آية تعرضت للطلاق،من توكيد الأمربالمعروف والنهي عن الاساءة والايذاء،بعد الفراق "بالتطليق بالمعروف وبالاحسان" والحث على مغالبة الشح والتقتيرفي النفقة على أبناء الطلاق،والاحسان اليهم والبربأمهم،أوأبيهم،بحيث أمركلى المطلقين،ألا يذكرأحدهماالآخربسوء أمام الأبناء،أو يكشف عوراتهما،لما في ذلك من تبعات نفسيةعلى الأبناء على المدى البعيد مما يجعلهم :
-1مهزوزي الشخصية، ومعقدين في سلوكهم -وحقودين أوما ئعين
-2ميل الابن الى احتقارالمرأة ،والميل الى العدوانية في معاملة النساء، انتقاما من الأم "الظالمة"،
3-نفور البنت من جنس الرجال، والعزوف عنهم وعن الزواج،
4-عدم الرغبة اللاشعورية في الانجاب المؤدية الى احدى أسباب العقم النسبي
5-الميل الى الانتقام من أصناف الذكوروالعدوانية معهم
-6عدم الاستقرارالعاطفي المترجم بالتنقل من شخص الى آخر،فيميل الابن لا شعوريا الى الانتقام من أمه-الظالمة- التي تخلت عنه في شخص كل النساء- أوبحثا عن حنان الأم المفقود بين أحضان نساء يكبرنه،وكذا الأمرعند البنت التي تنتقل من رجل الى آخر،علها تجد الأمان المفقود والمفتقد،أوبحثا عن الأب الهارب"الخسيس"بالرغبة الدفينة في الانتقام منه، وأما بالبرود الجنسي اللاشعوري في المعاشرة الزوجية،أوالبحث عن"تحطيم"صورة الأب المهزوزة"بالخيانة الزوجية بأشكال شتى–الشعورية واللاشعورية منها-الىغيرذلك من الموبقات والمآسي التي تأتي كلها بسبب عواقب الفراق اللاأخلاقي
- وأخيرا وليس آخرا-الميل الى الاستخفاء وراء كل أشكال"الهروب"من الأسرة"الظالمة" و"الخسيسة"بالاستقالة من الحياة الأسروية والمجتمعية ومنغصاتها،باللجوء الى التعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://svuq.allgoo.net
kevoke
Admin
kevoke

عدد المساهمات : 1210
نقاط : 3488
تاريخ الميلاد : 12/01/1992
تاريخ التسجيل : 21/09/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: بحث ( مشاكل اجتماعية ) الطلاق   الخميس أكتوبر 20, 2011 4:53 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث ( مشاكل اجتماعية ) الطلاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامعة جنوب الوادى :: اقسام الكليات بجامعة جنوب الوادى :: كلية الاداب-
انتقل الى: